موقع الأنصــار الاسلامي
الجمعة 30/رمضان/1431 هـ الموافق 10/09/2010 م اللهم رب شهر رمضان الذي انزلت فيه القرآن وافترضت على عبادك فيه الصيام صل على محمد وآل محمد   وارزقني حج بيتك الحرام في عامي هذا وفي كل عام واغفر لي تلك الذنوب العظام فإنه لايغفرها غيرك يارحمن ياعلام   نبارك للأمة الاسلامية حلول شهر رمضان المبارك ونسأل الله أن يتقبل طاعتكم فيه وفي غيره من الليالي والأيام   شاهد عمليات المقاومة الاسلامية في العراق (كتائب حزب الله ، لواء اليوم الموعود ، عصائب اهل الحق)   استمع اناشيد المقاومة الاسلامية في العراق (لواء اليوم الموعود ، كتائب حزب الله ، عصائب اهل الحق)   شاهد بعض عمليات المقاومة في اليمن   معلومات استخبارية تفيد بتزايد نشاط كتائب حزب الله في استهداف الاحتلال الامريكي في الناصرية    الامين السابق للامم المتحدة يقول ان غزو العراق اعد البلاد عقدين الى الوراء    خطوات استباقية لحماية جيش الاحتلال الامريكي في حال حرق نسخ من القران الكريم    باحثون: لم ينجح القادة الهولنديين من نزع عدائية العراقيين ضد قواتهم    بلينكن:انسحاب القوات يعني استبدال نوع الانخراط الاميركي في العراق من عسكري الى مدني    تقرير من المعهد الدولي للدراسات يرفض ستراتيجية الجنرال بترايوس في أفغانستان    كاتب بريطاني:إلقاء آلاف القنابل وصرف تريليون دولار لم تُهزم القنابل المزورعة على الطرقات    إتهام جندي أميركي بالتهديد بقتل أوباما وكلينتون    قوات الاحتلال تقتل احد افراد عصائب اهل الحق امام انظار ذويه    كاسترو يطالب نجاد بالكف عن مهاجمة اليهود الصهاينة    تنظيم القاعدة في الموصل يقوم بعمليات سلب الاموال من المواطنيين    خطط التحفيز لم تنعش الاقتصاد الامريكي    ثمانية بنوك أمريكية اشهرت افلاسها في هذا الأسبوع    ارتفاع عدد المصارف المنهارة الى 118 مصرف أميركي في هذا العام    1.342 تريليون دولار عجز الميزانية الأميرکية في 2010    الولايات المتحدة تطالب أوروبا بالتخلي عن صلاحيات في صندوق النقد الدولي    وزير العمل: الانضمام لمنظمة التجارة العالمية سيؤثر سلبا على العراق    منحة سنوية منتظمة قيمتها 80 مليون دولار لليمن مقدمة من بريطانيا    سيتي جروب الامريكية تدفع 75 مليون دولار كتسوية لتضليل المستثمرين    جدل بين شركتي أنهام و أجيليتي حول العقود الأميركية    صالحي: أنتجنا 25 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%    دراسة أمريكية: 8ر3 مليون دولار خسائر القرصنة الإلكترونية    اختراع جديد لتقليل استخدام المياه    الفيسبوك وحقيقته الاستخبارية في تجنيد العملاء والجواسيس لصالح اسرائيل    اوباما يأمر بتغيير إجراءات تخزين مسببات الأمراض ما يعرف بالأسلحة البيولوجية    مشروع طبي ألماني لعلاج ضحايا الغازات السامة في العراق    جيش الاحتلال الأمريكي يقطع نسل العراقيين    صحيفة دير شبيجل :القوات الأمريكية خلّفت نحو خمسة آلاف طن من النفايات الخطرة في العراق    سموم اليورانيوم المستنفذ في العراق وأفغانستان تصل حتى الهند    قيادة السيارة بالعينين    نور صبري: لن أجدد عقدي مع الجوية وأفكر بالاعتزال الدولي بسبب التهميش    قوة عراقية تقتحم مقر الاتحاد العراقي للقبض على حسين سعيد    تدعيم ريال مدريد بنجوم شباب    نصف مليون دولار عقد المدرب الالماني لمنتخب العراق الكروي    هيئة النزاهة تصدر مذكرتي اعتقال بحق حسين سعيد وناجح حمود    روني ينال جائزة أفضل لاعب في إنكلترا    معسكر خارجي لمنتخب العراق استعداداً لكأس آسيا    ثلاث دول توافق على المشاركة في بطولة رباعية بكرة القدم في اربيل    العراق يشارك ببطولة المغرب الدولية بالملاكمة    القاعدة تهدد بشن الهجمات ضد كأس العالم في جنوب افريقيا    من أين تأتي أموال طالبان؟    هل هناك أحزاب سياسية في العراق؟    صورة مقربة عن العراق تحت الاحتلال    صفحات منسية في سجل العلاقات العراقية الفرنسية - الحلقة الثالثة    صفحات منسية في سجل العلاقات الفرنسية العراقية - الحلقة الثانية   
من خطبة الزهراء (ع): زعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا أ فخصكم الله بآية أخرج أبي منها أم هل تقولون إن أهل ملتين لا يتوارثان أو لس

بحث
الاکثر قراءة
♦ كتائب حزب الله في العراق تعلن وقوفها الى جانب الحوثيين
♦ زعيما القاعدة كانا في حفرة تشابه مخبأ رأس النظام البائد
♦ صورتان تدهش العاهل السعودي في دمشق
♦ كتائب حزب الله ترد على تلفيق التهم من قبل قوات الاحتلال والحكومة العراقية
♦ مفاوض العصائب: المؤشرات الاولية لتنفيذ اتفاقية سحب القوات الاجنبية جيدة ولكن لا تدعو الى الاطمئنان
♦ قـُصفت السفارة الامريكية بصواريخ انطلقت من منطقة لم تنشط فيها غير كتائب حزب الله
♦ عصائب اهل الحق تُحيي الابطال الحوثيين وتستنكر الجرائم والإنتهاكات من قبل الحكومة اليمنية
♦ الحوثيون يهددون النظام السعودي بنقل القتال الى اراضيه

الاكثر تعليقا
♦ كتائب حزب الله في العراق تعلن وقوفها الى جانب الحوثيين
♦ قـُصفت السفارة الامريكية بصواريخ انطلقت من منطقة لم تنشط فيها غير كتائب حزب الله
♦ عصائب اهل الحق تُحيي الابطال الحوثيين وتستنكر الجرائم والإنتهاكات من قبل الحكومة اليمنية
♦ فرار ثلاثة موقوفين تابعين للتيار الصدري من سجن البصرة
♦ صورتان تدهش العاهل السعودي في دمشق



تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور

القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني

عدد الزوار
عدد الزيارات اليوم :       «64»
عدد الزيارات :           «165023»
أكثر عدد زيارات كان :    «6095»
في تاريخ :        12-10-2009
المتواجدون حالياً :       «3»
 5  1
 


الأنصــار :: al-ansaar
إلى متى اللهاث وراء أمريكا والمفاوضات؟
     
عندما سيؤرخ المؤرخون العُشر الأول من القرن الحادي والعشرين، سوف يجمعون بالتأكيد على بروز ظاهرتين غريبتين في تاريخ العرب، هما إدمان مسؤوليهم على الثقة بالولايات المتحدة، وعلى اللهاث وراء سراب التفاوض مع “إسرائيل” .
رغم ثبوت دور أمريكا في زرع “إسرائيل” في قلب الوطن العربي والالتزام بدعمها سياسياً ورعايتها اقتصادياً وتسليحها لحمايتها أمنياً، وبالتالي تمويلها بالآف مليارات الدولارات على مدى الستين سنة الماضية، فإن أركان النظام العربي الرسمي، من المحيط إلى الخليج، ما زالوا يعتبرون الولايات المتحدة دولة صديقة وحليفة ووسيطاً نزيهاً بينهم وبين “إسرائيل” .
حتى بعدما اعترف رئيسها باراك أوباما لمجلة “تايم” الأمريكية بفشله في إيجاد حل للنزاع “الإسرائيلي” - الفلسطيني، فإن معظم الحكام العرب يرفضون تصديقه ويثابرون في رهانهم الأعمى على رغبة الولايات المتحدة في حمل “إسرائيل” على القبول بدولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانبها .
وعلى الرغم من رفض “إسرائيل” إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين إلاّ على شروطها ومن ضمنها استمرار الاستيطان في كل الأراضي المحتلة، وعلى الرغم من تراجعها أخيراً عن وعدها “القيام بمبادرات حسن نية وبخطوات بناءٍ للثقة تجاه السلطة الفلسطينية بغية عودتها إلى طاولة المفاوضات كالإفراج عن أسرى، وإزالة حواجز، ونقل جزء من المناطق (ب) الخاضعة لسيطرة أمنية “إسرائيلية” إلى السيطرة الفلسطينية، وتخفيف الحصار المفروض على غزة” (صحيفة “معاريف” 25/1/2010)، فإن محمود عباس ما زال يلهث وراء استئناف المفاوضات بمباشرته جولة دولية تشمل روسيا وبريطانيا وألمانيا، ليقول لها بحسب تصريح صائب عريقات: “العالم يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب “إسرائيل” . . . هذا موقفكم، تفضلوا طبقوه، وألزموا الطرف المتعنت الموقف الدولي والرؤية الدولية للسلام في المنطقة” .
أكثر من ذلك، يقول بنيامين نتنياهو في احتفال بغرس أشجار في مستوطنة كفار عتسيون “إن رسالتنا واضحة: نحن نزرع هنا وسنبقى هنا، وهذا المكان سيكون جزءاً لا يتجزأ من “إسرائيل”” . قبل ذلك، كان نتنياهو قد قالها جهاراً نهاراً إن “إسرائيل” ستبقى متجذّرة لدواعٍ أمنية في الأغوار الغربية لنهر الأردن، فماذا سيبقى للفلسطينيين من الضفة الغربية ليفاوضوا عليه مع “إسرائيل”؟
ثم، لنفترض أن نتنياهو وافق على الاستجابة لطلب أوباما إجراء مفاوضات بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية على طريقة وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر، أي أن يقوم جورج ميتشل بجولات مكوكية بين الطرفين، فهل أن ميزان القوى الحالي بين العرب والكيان الصهيوني يتيح للطرف الفلسطيني ممارسة حد أدنى من الضغط لحمل حكومة اليمين الصهيوني المتطرف على تقديم تنازلات محسوسة في القضايا الأساسية؟
لننظر إلى المشهد العربي الراهن:
“إسرائيل” تستمر في عمليات الاستيطان، لا سيما في القدس الشرقية، وتشدد حصارها على قطاع غزة، وتعلن اعتزامها ضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية إلى كيانها العدواني، كما تؤكد تصميمها على البقاء في الأغوار الغربية لنهر الأردن، أي في شرق الضفة الغربية، لدواعٍ أمنية .
مصر تشارك في حصار غزة من خلال إصرارها على إقامة جدار فولاذي باطني لمنع تهريب مواد الغذاء والدواء والسلاح إلى القطاع المحاصر .
وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك يهدد حكومة لبنان بأنها ستكون “هدفاً” في حال حصول أي تدهور ميداني على الحدود، واصفاً وجود حزب الله في الحكومة بأنه وضع “غير طبيعي”، ويشدّد على ضرورة “إخراج سوريا من دائرة العداء” .
العراق يعود، بسبب الاحتلال الأمريكي، إلى حال الاقتتال والتدمير الممنهج والتشرذم إلى حدّ التبدد .
اليمن يمور بالاضطرابات . فمن حرب ضروس في شماله، إلى حراك عنيف في جنوبه، إلى خلافات تعصف بطبقته السياسية، موالاة ومعارضة، يحول جميعها دون قيام حوار هادف لترميم الوحدة الوطنية وتوليد إرادة سياسية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تهدد البلد، شعباً وحكومة، حاضراً ومستقبلاً .
السودان في حال مخاض قاسٍ لا يمكن معه التكهن كيف ستكون حاله غداة الانتخابات المقبلة والحبلى بأحداث جسام .
عدد غير قليل من الحكومات العربية ممعن في الاعتقاد بأن الخطر الأول على الأمة ليس “إسرائيل” الصهيونية التوسعية النووية، بل إيران الإسلامية الساعية إلى بناء قدرة نووية سلمية .
في غمرة كل هذه المخاطر والاضطرابات والتحديات، أي أمل يرتجى من ميزان قوى مائل على نحوٍ واضح إلى دولة العنصرية والعدوان؟
أي أمل يرتجى من أوباما وقد أخفقت سياسته على نحوٍ سريع ومريع في الداخل والخارج، فما عاد قادراً على ممارسة ضغط على “إسرائيل”، هذا إن كان في وارد اتخاذ مثل هذه الخطوة أصلاً؟
تركيا وإيران وباكستان أدركت ضعف الولايات المتحدة في المنطقة، فاجتمع مندوبوها في اسطنبول ثم في لندن في محاولة واضحة لملء الفراغ الأمريكي المتزايد، ولإقناع أفغانستان، التي تكاد تنهار تحت وطأة الحرب، بالانفتاح على “طالبان” من أجل وقف الحرب اللامجدية والتعجيل بخروج الولايات المتحدة من البلاد .
هذه الدول المتحالفة مع أمريكا وأوروبا وجدت أن من مصلحتها تمييز مصالحها من مصالحهما وإيجاد وسائل لحمايتها بعيداً عن تدخلهما الفظ والفاشل في بلدان المنطقة، فهل كثير على الدول العربية أن تحذو حذوها؟ هل صعب عليها أن تعيد النظر في نهج تعاملها الحالي مع أمريكا، وقد بات محكوماً على هذه الأخيرة بأن تخرج من العراق وأفغانستان، وربما من باكستان أيضاً؟ هل بات قدراً مقدوراً على دول العرب أن تبقى مع أمريكا في سرّائها وضرّائها حتى لو كان ذلك على حساب حقوقها ومصالحها ومستقبلها؟
كلا، ليس كثيراً ولا صعباً على الدول العربية أن تستجيب، إذا ما أرادت، لكل ما تتوقعه شعوبها منها، وقد ذكرنا بعضاً منه آنفاً . فهل كثير على هذه الشعوب أن تنتظر من المسؤولين والحكومات المتخبطة في مخاطر تحالفها غير المجدي مع أمريكا خطوات ملموسة في مجال درس وتقويم مسألة إعادة النظر بسياسة أمريكا في المنطقة، بحيث يصار إلى وضع مشروع سياسة قومية بديلة لتجري مناقشته في القمة المقبلة، والخروج منها بقرارات حاسمة تحمي حقوق الأمة ومصالحها في جميع الميادين، لاسيما في صراعها المديد مع الصهيونية؟
أخيراً، ماذا ستفعل القوى الحية في الشعوب إذا لم تستجب الحكومات؟
 
                                                                                              عصام نعمان

[ عدد الزيارات: ٢٢٦]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني