موقع الأنصــار الاسلامي
الثلاثاء 27/رمضان/1431 هـ الموافق 07/09/2010 م اللهم رب شهر رمضان الذي انزلت فيه القرآن وافترضت على عبادك فيه الصيام صل على محمد وآل محمد   وارزقني حج بيتك الحرام في عامي هذا وفي كل عام واغفر لي تلك الذنوب العظام فإنه لايغفرها غيرك يارحمن ياعلام   نبارك للأمة الاسلامية حلول شهر رمضان المبارك ونسأل الله أن يتقبل طاعتكم فيه وفي غيره من الليالي والأيام   شاهد عمليات المقاومة الاسلامية في العراق (كتائب حزب الله ، لواء اليوم الموعود ، عصائب اهل الحق)   استمع اناشيد المقاومة الاسلامية في العراق (لواء اليوم الموعود ، كتائب حزب الله ، عصائب اهل الحق)   شاهد بعض عمليات المقاومة في اليمن   البحرين تتهم الشيعة بالتآمر قبل الانتخابات البرلمانية    بيتريوس: حرق نسخ من القرآن يعرض جنودنا للخطر    سي بي إس: حكومة الرئيس أوباما في وضع لا تحسد عليه    التوريث العربي يتمدّد ويدخل اليمن في ساحتة    محللون: لم تكن امريكا في العراق سوى اداة تنفيذ لمشروع صهيوني اسرائيلي    بلير يرى أن الإسلام السياسي أشبه بالحركة الشيوعية التي اكتسحت أجزاء واسعة من العالم قبل عقود    عثمان: ترشيح عبد المهدي خطوة لتحريك الوضع للامام    مصدر: البصرة ستطالب بجعل المدينة إقليماً فور تشكيل الحكومة    ملكة بريطانيا تمتنع عن تكريم بلير    نجاد: أي هجوم على إيران يعني محو الكيان الصهيوني من خريطة العالم    خطط التحفيز لم تنعش الاقتصاد الامريكي    ثمانية بنوك أمريكية اشهرت افلاسها في هذا الأسبوع    ارتفاع عدد المصارف المنهارة الى 118 مصرف أميركي في هذا العام    1.342 تريليون دولار عجز الميزانية الأميرکية في 2010    الولايات المتحدة تطالب أوروبا بالتخلي عن صلاحيات في صندوق النقد الدولي    وزير العمل: الانضمام لمنظمة التجارة العالمية سيؤثر سلبا على العراق    منحة سنوية منتظمة قيمتها 80 مليون دولار لليمن مقدمة من بريطانيا    سيتي جروب الامريكية تدفع 75 مليون دولار كتسوية لتضليل المستثمرين    جدل بين شركتي أنهام و أجيليتي حول العقود الأميركية    العراق قد يؤجل جولة لترسية عقود لتطوير حقول غاز    صالحي: أنتجنا 25 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%    دراسة أمريكية: 8ر3 مليون دولار خسائر القرصنة الإلكترونية    اختراع جديد لتقليل استخدام المياه    الفيسبوك وحقيقته الاستخبارية في تجنيد العملاء والجواسيس لصالح اسرائيل    اوباما يأمر بتغيير إجراءات تخزين مسببات الأمراض ما يعرف بالأسلحة البيولوجية    مشروع طبي ألماني لعلاج ضحايا الغازات السامة في العراق    جيش الاحتلال الأمريكي يقطع نسل العراقيين    صحيفة دير شبيجل :القوات الأمريكية خلّفت نحو خمسة آلاف طن من النفايات الخطرة في العراق    سموم اليورانيوم المستنفذ في العراق وأفغانستان تصل حتى الهند    قيادة السيارة بالعينين    نور صبري: لن أجدد عقدي مع الجوية وأفكر بالاعتزال الدولي بسبب التهميش    قوة عراقية تقتحم مقر الاتحاد العراقي للقبض على حسين سعيد    تدعيم ريال مدريد بنجوم شباب    نصف مليون دولار عقد المدرب الالماني لمنتخب العراق الكروي    هيئة النزاهة تصدر مذكرتي اعتقال بحق حسين سعيد وناجح حمود    روني ينال جائزة أفضل لاعب في إنكلترا    معسكر خارجي لمنتخب العراق استعداداً لكأس آسيا    ثلاث دول توافق على المشاركة في بطولة رباعية بكرة القدم في اربيل    العراق يشارك ببطولة المغرب الدولية بالملاكمة    القاعدة تهدد بشن الهجمات ضد كأس العالم في جنوب افريقيا    من أين تأتي أموال طالبان؟    هل هناك أحزاب سياسية في العراق؟    صورة مقربة عن العراق تحت الاحتلال    صفحات منسية في سجل العلاقات العراقية الفرنسية - الحلقة الثالثة    صفحات منسية في سجل العلاقات الفرنسية العراقية - الحلقة الثانية   
من خطبة الزهراء (ع): فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم.

بحث
الاکثر قراءة
♦ كتائب حزب الله في العراق تعلن وقوفها الى جانب الحوثيين
♦ زعيما القاعدة كانا في حفرة تشابه مخبأ رأس النظام البائد
♦ صورتان تدهش العاهل السعودي في دمشق
♦ كتائب حزب الله ترد على تلفيق التهم من قبل قوات الاحتلال والحكومة العراقية
♦ مفاوض العصائب: المؤشرات الاولية لتنفيذ اتفاقية سحب القوات الاجنبية جيدة ولكن لا تدعو الى الاطمئنان
♦ قـُصفت السفارة الامريكية بصواريخ انطلقت من منطقة لم تنشط فيها غير كتائب حزب الله
♦ عصائب اهل الحق تُحيي الابطال الحوثيين وتستنكر الجرائم والإنتهاكات من قبل الحكومة اليمنية
♦ الحوثيون يهددون النظام السعودي بنقل القتال الى اراضيه

الاكثر تعليقا
♦ كتائب حزب الله في العراق تعلن وقوفها الى جانب الحوثيين
♦ قـُصفت السفارة الامريكية بصواريخ انطلقت من منطقة لم تنشط فيها غير كتائب حزب الله
♦ عصائب اهل الحق تُحيي الابطال الحوثيين وتستنكر الجرائم والإنتهاكات من قبل الحكومة اليمنية
♦ فرار ثلاثة موقوفين تابعين للتيار الصدري من سجن البصرة
♦ صورتان تدهش العاهل السعودي في دمشق



تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور

القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني

عدد الزوار
عدد الزيارات اليوم :       «628»
عدد الزيارات :           «162837»
أكثر عدد زيارات كان :    «6095»
في تاريخ :        12-10-2009
المتواجدون حالياً :       «2»
 3
 


الأنصــار :: al-ansaar
الإسرائيليون إذ يربطون بين التوريث والجدار الفولاذي !
     

بخلاف ما تدعيه الحكومة المصرية بأن إقامة الجدار الفولاذي على الحدود مع قطاع غزة يأتي لحماية الأمن القومي المصري، فإن النخب الإسرائيلية تشير بشكل واضح أن هذا الجدار يأتي بشكل خاص لخدمة متطلبات الأمن الإسرائيلي في أبسط صورها. ويرجع الصحافي إليكيس فيشمان المعلق العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" فكرة الجدار الفولاذي إلى الأيام الأخيرة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث توصلت كل من وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيفي ليفني ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس لاتفاق يقضي بالقيام بسلسلة من الإجراءات لمنع تدفق السلاح لحركات المقاومة في قطاع غزة، حيث تم الاتفاق على عمليات تسيير دوريات بحرية إسرائيلية أمريكية أوروبية في عرض البحر المتوسط، وحتى في الممرات المائية المؤدية لهذا البحر، سواءً في البحر الأحمر أو في المحيط الهندي وغيرها. وينوه فيشمان إلى أنه تم الاتفاق أيضاً على وقف تدفق السلاح عبر الحدود البرية، وضمن ذلك إغلاق الحدود بين مصر وقطاع غزة، الأمر الذي يعني أنه سيتم إشراك مصر في منظومة الإجراءات التي تم الاتفاق عليها بين واشنطن وتل أبيب. ويضيف فيشمان أنه على الرغم من إبداء وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيظ في حينه انتقاداً لكل من "إسرائيل" وأمريكا؛ لأنهما حسما مشاركة مصر في هذه المنظومة دون الرجوع للحكومة المصرية، إلا أن النظام المصري سرعان ما أبلغ الأمريكيين استعداده المطلق للتعاون في هذا المجال. ويتبين من خلال التعليقات الصهيونية على الجدار الفولاذي أن "إسرائيل" تحصل باستمرار على صور جوية وتقارير عن العمل في هذا الجدار. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أوسع الصحف الإسرائيلية انتشاراً أن صناع القرار العسكري والسياسي في "إسرائيل" يطلعون على هذه التقارير والصور التي تؤكد "جدية" المصريين هذه المرة في سد منافذ تهريب السلاح. ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال إعجابه الشديد بالجهد المصري في إقامة الجدار، منوهاً إلى أن الطريقة التي يبنى فيها الجدار تدلل على أن الحديث لا يدور عن مجرد جدار، بل منظومة متكاملة من العوائق المترابطة والمتشابكة، التي تجعل من إمكانية التهريب تؤول إلى الصفر. ونوه الضابط إلى أن المصريين الذين يقومون بالبناء ينفذون في الواقع مخططا أمريكيا، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية هي التي أعدت المخطط بشكل كامل، حيث تم تدريب الخبراء المصريين على إقامته، وإن كانت الطواقم المصرية تقوم بإعداده تحت إشراف مباشر من خبراء وزارة الدفاع الأمريكية وبعض الخبراء الفرنسيين الذين سبق لهم أن أقاموا العديد من الجدر. واعتبر بن كاسبيت المعلق في صحيفة "معاريف" ثاني أوسع الصحف الإسرائيلية انتشاراً أنه لو أقامت "إسرائيل" جدارا على غرار الجدار الذي تقيمه مصر على حدودها مع القطاع أو الضفة لما نجح أحد من الفلسطينيين في التسلل إلى داخل "إسرائيل". وتحت عنوان "هكذا تبنى الجدر" كتب رافي إيتنجير في صحيفة "إسرائيل اليوم" مقالاً اعتبر فيه الجدار الفولاذي نموذجا يحتذى به في مواجهة الفلسطينيين. بعض كبار المسؤولين الإسرائيليين السابقين لم يتورع عن وضع النقاط على الحروف في كل ما يتعلق بالدوافع التي حذت بمصر للموافقة على الشروع في هذا المشروع، رغم دلالاته الواضحة. دوري غولد الذي سبق أن شغل منصب ممثل "إسرائيل" في الأمم المتحدة، والمستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، علاوة على علاقاته الوثيقة بدوائر صنع القرار في واشنطن، يشير في مقابلة مع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إلى أن العوامل الداخلية الخاصة بالنظام المصري كانت حاسمة في دفع القاهرة للتعاون مع واشنطن وتل أبيب في إقامة هذا الجدار. ويشير غولد بشكل خاص إلى أهم قضية تؤرق الرئيس المصري حسني مبارك حالياً، وهي ضمان انتقال الحكم لنجله جمال بسلاسة وبدون مشاكل. ويرى غولد أن مبارك يعتقد أن نجاح هذه الخطوة يتوقف بشكل خاص على تعاون الإدارة الأمريكية، بحيث إن موافقة الإدارة على ترشيح جمال تعني بشكل واضح إفساح المجال أمام جمال لتولي الحكم بعد حوالي عامين عندما تنتهي ولاية الرئيس مبارك. وحسب غولد فإن مبارك يرى أن الذي يقنع واشنطن بتأييد نجله هو التعاون المطلق وغير المتحفظ من أجل انجاح منظومة العوائق أمام عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة. وهناك الكثير من القراءات الإسرائيلية التي ترى في الجدار وسيلة أخرى من الوسائل لإسقاط حكم حركة حماس. تسفي بارئيل معلق الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" اعتبر أن إقامة الجدار تمثل "حرباً مفتوحة وغير مسبوقة" على حركة حماس. ويضيف بارئيل الذي يتابع الحوارات الفلسطينية الداخلية والدور المصري، أنه لا خلاف على أن مصر منحازة وبدون أي تحفظ لصالح رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح، وأنها معنية تماماً بإنجاز اتفاق حوار وطني يشكل مكسباً لحركة فتح وعباس بشكل خاص. ويشير بارئيل إلى أن مصر استاءت جداً من رفض حماس التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة، على اعتبار أن هذه الورقة تميل لصالح حركة فتح، وهو ما ضاعف من تصميم الحكومة المصرية على إيذاء حركة حماس عبر محاولة سحب ما في جعبة قطاع غزة من أوكسجين تمثله الأنفاق. ولا خلاف بين جميع المراقبين في "إسرائيل" على أن إقامة الجدار تدلل بشكل لا يقبل التأويل على حجم الكراهية التي تنظر بها مصر لحركة حماس. وقال عاموس جلبوع رئيس قسم الأبحاث الأسبق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن إقامة الجدار يجب أن يشكل درساً لصناع القرار في "إسرائيل" ويجب أن يحثهم على مضاعفة حربهم ضد الفلسطينيين. وفي مقال نشره في صحيفة معاريف تساءل جلبوع "عندما تقوم الدولة العربية الأكبر بخنق الفلسطينيين على هذا النحو، لماذا يتوقع منا أحد أن نتعامل برفق معهم، هل يجدر بنا أن نكون ملكيين أكثر من الملك، العرب يخنقون العرب، لماذا لا نتعلم هذا الدرس". أما يسرائيل هارئيل المدير الأسبق لمجلس المستوطنات اليهودية، فقد كتب مقالاً في صحيفة "نكوداة" الناطقة بلسان المستوطنين انتقد فيه بشدة الأداء الإعلامي للحكومة الإسرائيلية؛ لأنها لا تدير سياسة إعلامية ناجحة في وجه الاتهامات لـ"إسرائيل" بأنها تقوم بمحاصرة الفلسطينيين. وأضاف قائلاً "واضح لكل من له عينان في رأسه أن الذي يقوم بمحاصرة الفلسطينيين وتجويعهم ومحاولة قتلهم هم المصريون وليس "إسرائيل"، هذا ما يتوجب أن نقوله للعالم بدون خجل ومواربة، لماذا ندفع نحن ثمن ما يقوم بها مبارك، هذا ما يتوجب أن نوقفه وبسرعة".

صالح النعامي

[ عدد الزيارات: ٢٥٧]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني