بعد أشهر من استقالة رئيسة قسم الأمن الإلكتروني في البيت الأبيض ميليسا هاذاواي التي قد قدمت استقالتها من هذا المنصب في شهر أغسطس/ آب الماضي، بحجة أن هذا المنصب لم يسمح لها بإدخال التغييرات الضرورية عين البيت الأبيض هوارد شميت رئيسا لجهاز الأمن الإلكتروني، بعد سبعة أشهر من البحث وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تعهد في شهر مايو/ أيار الماضي بتعيين شخص للقيام بهذه المهمة.
وعُين شميت الذي كان مديرا تنفيذيا لإي باي ومايكروسوفت ومستشارا للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، بعد أن رفضَ المنصب العديد من المرشحين الاخرين.
وعُهدت إلى شميت مهمة ضم عدة وكالات وهيئات تحت مظلة جهاز واحد للتصدي للهجمات الالكترونية .
وقال شميت: "أحمل معي لمواجهة التحدي دروس أربعين سنة من التجربة في الحكومة وفي الأعمال، وفي تطبيق القانون".
وقال كذلك في كلمة مسجلة بثت على موقع البيت الأبيض: "في عالمنا الرقمي تحمل تكنولوجيا المعلومات التي نعتمد عليها كل يوم فرصا كبيرة، وخطرا عظيما".
وقال شميت إن الرئيس أوباما حدد له بعض الأولويات، ومن بينها إعداد خطة جديدة لتأمين شبكة الولايات المتحدة، وضمان رد منظم من أجل التصدي لكل هجوم إلكتروني، والقيام بحملة تربوية للتوعية بالأمن الإلكتروني.
إلا أن بعض الخبراء حذروا من المزالق السياسية عندما سيعمل شميت على تجميع عدد من الوكالات الحكومية، بما لديها من مسائل أمنية.
اطلع على:كتائب حزب الله تخترق طائرات الاستطلاع الامريكية