نشرت صحيفة التايمز موضوعا بعنوان القوات ستواجه خمس سنوات أخرى في هلمند ويتحدث الموضوع عن مصير القوات البريطانية في أفغانستان وأنه من المتوقع بقاء القوات البريطانية في أفغانستان لخمس سنوات أخرى بعد أن تسربت معلومات حول مشروع بيان سيتم الإعلان عنه خلال مؤتمر لندن حول افغانستان الذي سيعقد الأسبوع الجاري.وتتوقع الصحيفة موافقة الحكومات المشاركة في المؤتمر على دفع رشاوى تبلغ مئات الملايين من الجنيهات للمتمردين في أفغانستان على أمل أن تساعد الأموال في وقف القتال هناك.وتؤكد الصحفية أن مشروع بيان المؤتمر الدولي سيثير غضب عائلات الجنود البريطانيين الذين قتلوا على أيدي حركة طالبان في اقليم هلمند وبخاصة بعد أن أعلنت وزارة الدفاع يوم الأحد أن 251 جنديا بريطانيا قد لقوا حتفهم في أفغانستان حتى الآن.كما ألمحت الصحيفة إلى خطة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الذي تستضيف بلاده القمة والتي يهدف من خلالها إلى تحقيق الاستقرار في أفغانستان وإنهاء الصراع مع تولي القوات الافغانية تدريجيا زمام الأمور.وأوضحت التايمز أن مشروع البيان الختامي سيتضمن جدولا زمنيا وصفته بأنه أقل تفاؤلا مما أعلنه الرئيس أوباما مسبقا حول ابتدأ سحب القوات الامريكية اعتبارا من منتصف عام 2011.وقالت التايمز في مكان اخر وتحت عنوان أفغانستان تتطلب وقتا أطول للعلاج حيث اجرت مقابلة خاصة مع الجنرال ديفيد بتريوس قائد القيادة المركزية الأمريكية الذي حذر من أن القتال ضد طالبان و المتطرفين في أفغانستان سيتطلب وقتا أطول بكثير عما حدث في العراق منذ 3 سنوات حيث هدأت وتيرة اللمقاومة بشكل أسرع.وحذر بتريوس من أن القتال في اقليم هلمند الأفغاني حيث تتواجد القوات البريطانية والأمريكية سيصبح أكثر صعوبة قبل أن يتحسن الوضع الأمني.كما قال بتريوس إن الولايات المتحدة و حلفائها يحاولون استخدام الغضب الشعبي بسبب تزايد عدد الهجمات الموجهة إلى الأفغان لصد طالبان وهي نفس الطريقة التى استخدمتها القوات الأمريكية مع العراقيين في المناطق السنية الذين رفضوا تنظيم القاعدة.
تجدر الشارة الى ان قوات الاحتلال الامريكية قامت بدفع مبالغ طائلة من الدولارات لشيوخ مناطق الانبار (عرب سنة) لتحويل ولائهم من الاصطفاف مع القاعدة الى مقاتلتهم لانشاء فيما عرف بعد بتسمية الصحوات
من جهة اخرى نشرت صحيفة الدايلى تليجراف مقالا بعنوان القاعدة دربت عناصرها في اليمن لتنفيذ هجماتهم في بريطانيا .
ويقول كاتب المقال دنكان جرادهام مراسل الشئون الأمنية إن من المرجح أن يكون في الطريق إلى بريطانيا عناصر إرهابية دربت على أيدي تنظيم القاعدة في اليمن للقيام بهجمات إرهابية. كما يشير التقرير إلى رفع حالة الاستعداد الأمني في بريطانيا إلى المستوي قبل الأخير وهو ما يعني احتمال وقوع هجمات إرهابية. وصرحت مصادر أمنية للصحيفة بأنه يجري حاليا متابعة الأشخاص صغار السن كما وصفوهم الذين قاموا بالسفر من بريطانيا إلى اليمن التي أعدت فيها الخطة الفاشلة لتفجير طائرة الركاب الأمريكية في ديترويت والمتهم فيها شاب نيجيري . فهناك مخاوف من أن هؤلاء سيحاولون دخول البلاد مجددا لتنفيذ هجمات.
ونشرت الصحيفة أيضا تحذيرا لخبراء أمنيين من أن الإرهابيين قد لايكونون عربا وربما يحملون بطاقات هوية غربية تساعدهم على الوصول لأهدافهم .