اللهم رب شهر رمضان الذي انزلت فيه القرآن وافترضت على عبادك فيه الصيام صل على محمد وآل محمد   وارزقني حج بيتك الحرام في عامي هذا وفي كل عام واغفر لي تلك الذنوب العظام فإنه لايغفرها غيرك يارحمن ياعلام   نبارك للأمة الاسلامية حلول شهر رمضان المبارك ونسأل الله أن يتقبل طاعتكم فيه وفي غيره من الليالي والأيام   شاهد عمليات المقاومة الاسلامية في العراق (كتائب حزب الله ، لواء اليوم الموعود ، عصائب اهل الحق)   استمع اناشيد المقاومة الاسلامية في العراق (لواء اليوم الموعود ، كتائب حزب الله ، عصائب اهل الحق)   شاهد بعض عمليات المقاومة في اليمن   صالحي: أنتجنا 25 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%    دراسة أمريكية: 8ر3 مليون دولار خسائر القرصنة الإلكترونية    اختراع جديد لتقليل استخدام المياه    الفيسبوك وحقيقته الاستخبارية في تجنيد العملاء والجواسيس لصالح اسرائيل    اوباما يأمر بتغيير إجراءات تخزين مسببات الأمراض ما يعرف بالأسلحة البيولوجية    مشروع طبي ألماني لعلاج ضحايا الغازات السامة في العراق    جيش الاحتلال الأمريكي يقطع نسل العراقيين    صحيفة دير شبيجل :القوات الأمريكية خلّفت نحو خمسة آلاف طن من النفايات الخطرة في العراق    سموم اليورانيوم المستنفذ في العراق وأفغانستان تصل حتى الهند    قيادة السيارة بالعينين    ضغوطات العمل يزيد خطر الازمات القلبية للنساء دون الخمسين    سلة المهملات الفضائية!    خمس دقائق من الرياضة تسهم في تحسين صحة العقل    أنظمة الطباعة فائقة الدقة    أمريكا تطلق مركبة فضاء غامضة يخشى ان تكون سلاحا فتاكا   

الاخبار » اقتصادية 

كلفة العصا250دولار لكنها ابتيعت60000دولار للعراق

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تعليقًا يتناول فضيحة اجهزة الكشف عن المتفجرات التي اشتراها العراق بأسعار تزيد عشرات المرات على كلفة انتاجها ثم اتضح أنها عديمة الفاعلية. تشير الصحيفة الى أنه لعل تاريخ التربح من حرب العراق لن يُعرف كاملاً ذات يوم، ولكن سيكون من الصعب التفوق على العصا السحرية المعروفة بإسم جهاز "أي دي إي 651" بوصفها رمزًا للفساد. فالعصا التي يحملها افراد قوى الأمن العراقية على مئات حواجز التفتيش يُفترض ان تكتشف السيارات المفخخة والأسلحة. ولكن اتضح ان الجهاز الذي لا يعمل بالبطارية ويُفترض ان يعمل بكهربائية جسم العنصر الأمني اكذوبة باهظة الكلفة، موثوقيتها بقدر موثوقية القرعة بقطعة نقدية. وبعد شكوك واسعة النطاق، بما في ذلك تحذيرات اطلقها مسؤولون عسكريون اميركيون لم يستخدموا الجهاز قط، منعت بريطانيا اخيرًا تصدير الأجهزة واعتقلت مدير الشركة المصنعة بتهمة الاحتيال. بيد ان هذا حدث بعدما ابتاع العراق اكثر من 800 عصا يكلف صنع الواحدة منها 250 دولارًا، لكن الحكومة العراقية دفعت نحو 60 الف دولار على العصا الواحدة.
واعرب مسؤولون عراقيون عن غضبهم، مشيرين الى سلسلة من التفجيرات الدامية التي حدثت مؤخرًا على الرغم من انتشار العصا الكاشفة في كل مكان من العاصمة. مع ذلك كانت الأجهزة ما زالت تُستخدم الشهر الماضي، بعدما اكدت بريطانيا فضيحتها. وشكا جنود عراقيون من ان مسؤولين كبارًا مرتشين ابقوها في الخدمة، حسب صحيفة النيويورك تايمز.
وفي اختبار أُجري في تشرين الثاني/نوفمبر سُمح لسائق صحيفة نيويورك تايمز بالمرور عبر تسعة حواجز تفتيش دون ان يكتشف الجهاز بندقيتين كانتا محفوظتين في السيارة. الا ان خبراء اميركيون اعلنوا ان فائدة الجهاز لا تزيد على الصدفة المحضة وان مكونه الالكتروني الأساسي مُعد للكشف عن السارقين في الأسواق التجارية، وفقًا للصحيفة.
العِلم الزائف كان ينبغي ان يكون واضحًا، ففي نهاية العصا الرفيعة يوجد ما يبدو شبيها بهوائي الراديو على عتلة دوارة، ضمنت الشركة المنتجة انه يكتشف الأسلحة أو العبوات الناسفة على بعد نصف ميل أو تحت الماء أو على متن طائرات على ارتفاع ثلاثة اميال في الجو، وقالت الشركة المصنعة لصحيفة "التايمز" البريطانية العام الماضي حين طُعن بجهازها للمرة الأولى العام الماضي، انها تعمل على نموذج جديد.
تشير الصحيفة الى انه قبل ان تتنفس الولايات المتحدة الصعداء لتفاديها التورط في عملية النصب هذه تحديدا عليها ان تتذكر موارد بشرية ومادية اميركية وحماقات الحرب العديدة ذات الأثمان الباهظة.
المصدر: نيويويرك تايمز
2010/02/07
اخبار ذات صلة

[ عدد الزيارات: ١٦٩]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني