تلقى عدد من الصحفيين العراقيين عبر بريدهم الإلكتروني عدة وثائق "مخابراتية" تعود لحقبة النظام البائد تبين ارتباط حسين سعيد رئيس اتحاد كرة القدم المنحل بـ"جهاز المخابرات لنظام البعث المنحل ".وتبين الوثائق،أن سعيد الذي أطلق عليه لقب "المصدر" من قبل ادارة جهاز المخابرات السابق، كان يعمل بمثابة عنصر "تجسس"، وجمع معلومات استخباراتية عن شخصيات رياضية او حتى عن بعض المعارضين للحكم، والتي كانت تعمل في دول مجاورة للعراق وتحديدا دول الخليج، في سنوات سبقت سقوط نظام المعدوم صدام.وتبين احدى الوثائق أن سعيد تم تكليفه ,وعن طريق العلاقات الرياضية التي تجمعه بـ"أصدقائه" في الدول العربية، من اجل كسب ثقة احد الاهداف المطلوبة وهي"شخصية رياضية عراقية مشهورة" للعمل مع جهاز المخابرات كـ"مصدر" في دول خليجية.وتشير وثيقة أخرى الى أن مكتب سكرتارية رئاسة الجمهورية في النظام البائد ، والذي كان يديره (الفريق عبد حميد المحمود) المعروف من قبل الاوساط العراقية بـ(عبد حمود)، أمر بصرف مكافأة مالية قدرها (50) الف دولار أمريكي "لمصدرنا حسين سعيد".وتظهر وثيقة أخرى معنونة تحت اسم (وصل استلام)، توقيع رئيس اتحاد الكرة في ذيل وصل الاستلام هذا يقر فيه بانه تلقى مبلغا وقدره (25) الف دولار امريكي من أحد ضباط جهاز المخابرات المدعو "عيسى محمد أحمد"، بتاريخ (5\12\2002).وكان المتحدث الرسمي للحكومة العراقية علي الدباغ قد كشف في وقت سابق، عن شمول سعيد، بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة، التي تقضي بإقصائه عن الترشح للانتخابات النيابية المقبلة،قبل ان يعلن سعيد انسحابه من القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي التي حوت الكثير من المرتبطين بالبعث المنحل الذين شملهم قانون المسائلة والعدالة ولم يعلق رئيس اتحاد الكرة المتهم وفقا للوثائق المخابراتية بالعمل لصالح جهاز المخابرات التابع لأعتى نظام ديكتاتوري شهده العراق، بالرغم من محاولات بعض وسائل الاعلام الاتصال به، إلا إن نائبه الأول والمتهم ايضا "بالتجسس" على شخصيات رياضية، ناجح حمود أكد في تصريح مقتضب لـ”المدينة” بأن هذه الوثائق مزيفة وظهرت على الساحة منذ سنوات في محاولة من البعض للتشهير.
يشار الى ان الوثائق أشارت تورط ناجح حمود نائب رئيس اتحاد الكرة الحالي، في العمل مع جهاز المخابرات السابق، لمراقبة أصيل طبرة المقرب من عدي صدام الذي كان يعمل في مجال التجارة والاستيراد (وكيل عدي التجاري) بسبب لقاءات جمعته ببعض التجار اللبنانيين، فضلا عن وثيقة يأمر فيها عبد حمود سكرتير صدام، بصرف (100) ألف برميل من النفط الخام الى "مصدرنا ناجح حمود".
وتتناقل وسائل الاعلام المحلية صورا لوثائق تعود لحقبة النظام السابق، تظهر في طياتها ارتباط بعض السياسيين الحاليين وشخصيات رياضية بأجهزة مخابرات النظام البعثي .