أعلن نائب رئيس الجمهورية الثاني طارق الهاشمي إن حدوث انقلاب عسكري يبقى احتمالاً قائماً في العراق.ونقلت وكالة "أصوات العراق" عن الهاشمي قوله: "إن حدوث انقلاب عسكري يبقى احتمالاً قائماً إذا تدهورت الأوضاع في العراق، أو إذا انفرد الحاكم خلافاً للدستور والقانون بالهيمنة الحصرية على القرار العسكري والأمني".وزعم الهاشمي الذي يشارك في الانتخابات ضمن ائتلاف العراقية التي يتزعمها اياد علاوي في بيان له: "عن القلق من الانتهاكات والخروقات التي تتعرض لها الديمقراطية الناشئة في العراق ومبدأ التداول السلمي للسلطة"، مشيرا إلى "أن من يحرص على نجاح التجربة وعلى العملية السياسية عليه أن يبرهن على حرصه بإشاعة العدل واحترام الدستور وتطبيق القانون". ويبدو ان الهاشمي يستعد سياسياً لما بعد الانتخابات في حالة عدم حصوله على الأصوات المطلوبة كما هو متوقع.وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد نفي في وقت سابق ان يكون باستطاعت أي احد ان ينفذ انقلاب عسكري في العراق رغم التقارير التي افادت حول تحركات عسكرية مشبوهة للقيام بانقلاب عسكري. يشار الى التاريخ السياسي العراقي حافل بالانقلابات العسكرية ومحاولات انقلابية فاشلة.يذكر ان الهاشمي الذي يتزعم قائمة تجديد المنطوية في ائتلاف العراقية قد حذر سابقاً من عودة العنف الطائفي اثناء الجدل حول استبعاد بعض المرشحين لارتباطهم بالبعث المنحل.