اللهم رب شهر رمضان الذي انزلت فيه القرآن وافترضت على عبادك فيه الصيام صل على محمد وآل محمد   وارزقني حج بيتك الحرام في عامي هذا وفي كل عام واغفر لي تلك الذنوب العظام فإنه لايغفرها غيرك يارحمن ياعلام   نبارك للأمة الاسلامية حلول شهر رمضان المبارك ونسأل الله أن يتقبل طاعتكم فيه وفي غيره من الليالي والأيام   شاهد عمليات المقاومة الاسلامية في العراق (كتائب حزب الله ، لواء اليوم الموعود ، عصائب اهل الحق)   استمع اناشيد المقاومة الاسلامية في العراق (لواء اليوم الموعود ، كتائب حزب الله ، عصائب اهل الحق)   شاهد بعض عمليات المقاومة في اليمن   صالحي: أنتجنا 25 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%    دراسة أمريكية: 8ر3 مليون دولار خسائر القرصنة الإلكترونية    اختراع جديد لتقليل استخدام المياه    الفيسبوك وحقيقته الاستخبارية في تجنيد العملاء والجواسيس لصالح اسرائيل    اوباما يأمر بتغيير إجراءات تخزين مسببات الأمراض ما يعرف بالأسلحة البيولوجية    مشروع طبي ألماني لعلاج ضحايا الغازات السامة في العراق    جيش الاحتلال الأمريكي يقطع نسل العراقيين    صحيفة دير شبيجل :القوات الأمريكية خلّفت نحو خمسة آلاف طن من النفايات الخطرة في العراق    سموم اليورانيوم المستنفذ في العراق وأفغانستان تصل حتى الهند    قيادة السيارة بالعينين    ضغوطات العمل يزيد خطر الازمات القلبية للنساء دون الخمسين    سلة المهملات الفضائية!    خمس دقائق من الرياضة تسهم في تحسين صحة العقل    أنظمة الطباعة فائقة الدقة    أمريكا تطلق مركبة فضاء غامضة يخشى ان تكون سلاحا فتاكا   

الاخبار » سياسية 

الكاتبة كارين ديونغ ترصد التحركات الأميركية اثتاء و بعد الانتخابات العراقية

حاول المسؤولون في الإدارة الأميركية على مدى الأسابيع الأخيرة التكهن بالصعوبات التي قد تعترض الانتخابات البرلمانية في العراق، وأدرك كثيرون منهم، أنه لا نفوذ لهم للتحكم في الأحداث والسيطرة على مجرياتها، فمن خلال الاجتماعات اليومية التي كان يعقدها المسؤولون الأميركيون بوتيرة لقاءين في اليوم لتدارس الوضع العراقي قبيل الانتخابات سعى هؤلاء المسؤولون في واشنطن إلى معرفة السيناريوهات المحتملة في بلاد الرافدين وذلك بطلب المشورة من السفير الأميركي في بغداد والقائد العسكري سواء تعلق الأمر باحتمال اندلاع أعمال عنف، أو بتزوير الانتخابات، أو حتى بضعف المشاركة ما قد ينال من مصداقية العملية الانتخابية برمتها.ويمتد التخوف أيضاً إلى مرحلة ما بعد الانتخابات مع احتمال تسبب الصراع السياسي بين الفاعلين العراقيين في تأخر تشكيل الحكومة الجديدة وخلق فراغ سياسي قد تستغله بعض الدول الإقليمية لإثارة المزيد من المشاكل.وقالت الكاتبة الأميركية كارين ديونغ في الواشنطن بوست، ان المسؤولين في البيت الابيض ادركوا أن عملية التنافس الانتخابي وتداعياتها اللاحقة تبقى في النهاية بأيدي العراقيين وحدهم. ويبدو أن الأميركيين أنفسهم وبعد سبع سنوات تقريباً على تولي الجيش الاحتلال الأميركي المهام الأمنية في العراق يبدوا انهم قد اقنتعوا بدورهم الجديد وتراجع مستوى تدخلهم في شؤون العراق الداخلية استعداداً للانسحاب الكامل.وبتعهد الادارة الامريكية بخفض عدد الجنود الأميركيين في العراق الذين يبلغ عديدهم حالياً ما يقارب مئة ألف عسكري إلى النصف مع نهاية الصيف القادم يكون الرئيس أوباما قد قطع الطريق أمام أي استمرار للانخراط الأميركي في العراق، أو حتى تبرير ذلك التدخل بالتهديدات المحيطة بمستقبله، وفي هذا السياق كان مستشارو البيت الأبيض أكثر وضوحاً خلال استشارتهم من قبل معاوني الرئيس بتأكيدهم جميعاً على رسالتين أساسيتين، الأولى مفادها: لا نستطيع ولن نتدخل في أمورهم الداخلية، لأن الأمر يتعلق بهم.والرسالة الثانية: لا نرى ما سيدفعنا إلى تغيير خططنا السابقة القائمة على الانسحاب وإنهاء مهماتنا القتالية بحلول شهر آب المقبل حتى لو اندلع العنف الطائفي. وبالعودة إلى الانتخابات السابقة التي شهدها العراق في عام 2005 نجد أنها جرت تحت الاحتلال الأميركي وأحاطت بها العديد من الظروف غير الملائمة مثل نشوب الخلافات السياسية بين الفاعلين العراقيين والتأخير الذي استغرق خمسة أشهر قبل تشكيل الحكومة ما قاد إلى تفجر الوضع الأمني واندلاع صراع طائفي أزهقت فيه العديد من الأرواح، وهو ما دفع في النهاية إدارة بوش إلى اعتماد خطة الزيادة في عدد القوات لإيقاف التدهور الخطير في الوضع الأمني، ولإنقاذ سمعة أميركا في العراق، وهي الخطة التي كان أوباما قد عارضها بشدة وكذلك نائبه "جو بايدن"، ولكن بعد سنتين على تطبيق الخطة دخلت إدارة بوش في مفاوضات مع حكومة المالكي لسحب القوات الأميركية وإطلاق علاقة استراتيجية طويلة المدى.
وقد تم التوقيع على اتفاقية الانسحاب التي تُحدد موعد 2010 كحد أقصى لتسليم أمن المدن إلى الجيش العراقي ومغادرة كافة الجنود بحلول شهر كانون الاول2011.
وقد زاد أوباما بعد توليه الرئاسة موعداً آخر يقضي بسحب جميع القوات المقاتلة، في شهر آب من السنة الجارية، ويصر "الديمقراطيون" كما "الجمهوريون" على نسبة نجاح العملية الديمقراطية في العراق إلى أنفسهم، وهو ما كان نائب الرئيس "بايدن" قد عبر عنه قائلا: "قد تكون هذه الانتخابات أحد أهم إنجازات هذه الإدارة، فنحن بصدد رؤية حكومة مستقرة في العراق تتحول إلى حكومة ذات تمثيل واسع".
ولكن نائب الرئيس السابق "تشيني"، لم يترك هذا التصريح يمر دون تعليق حيث رد قائلا: إنه لأمر غريب، فقد كان يفترض أن تقدم الإدارة الحالية شكرها لبوش"، في إحالة إلى مسؤوليته عن خطة الزيادة التي كانت وراء استقرار الوضع الأمني في العراق، غير أن "بايدن" أشار إلى الفوضى التي أورثتها إدارة بوش لأوباما والصعوبات التي واجهتها الإدارة الحالية، فخلال الزيارات الأربع التي أداها "بايدن" إلى العراق قال نائب الرئيس: لقد التقيت مع كل فاعل في العراق سواء من السُّنة، أو الشيعة، أو الأكراد، أو المسيحيين، وقد استطعنا تحفيزهم للانتقال من ساحة المعركة إلى الساحة السياسية.
وبرغم القلق الذي أبداه قائد القوات الأميركية، راي أوديرنو، من التدخل الإيراني في العراق ومن العنف الذي تحركه الدوافع السياسية، إلا أن الموقف الرئيسي للمسؤولين في البيت الأبيض يعتبر الأمر عادياً في العراق، وهو الموقف نفسه الذي أكده القائد السابق للقوات الأميركية الجنرال، ديفيد بيتريوس في لقاء تلفزيوني: لاشك أن هناك العديد من النزاعات السياسية في العراق التي توتر الوضع وقد تؤجج العنف، لكن في النهاية هذا الوضع معتاد ولن تخرج الأمور عن السيطرة. وحتى لو مرت استحقاقات العملية الانتخابية بسلاسة ولم تسجل حوادث كبرى سيبقى التساؤل قائماً حول ما بعد النتائج وما ينتظر العراق من تحديات تشكيل الحكومة مع عدم توقع المراقبين فوز إحدى الكتل السياسية بالأغلبية المريحة، وفي ظل الطعون التي يسمح الدستور بتقديمها قبل انعقاد جلسة البرلمان واختيار رئيس له، وحتى بعد ذلك قد يستغرق الأمر وقتاً أطول على نحو يؤخر الائتلاف الفائز في جمع ما يكفي من المقاعد البرلمانية لتشكيل الحكومة.
وطالب طارق الهاشمي بأن تتولى رئاسة العراق في المدة المقبلة شخصية عربية، في حين أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة في الانتخابات العامة التي جرت أول أمس الأحد بلغت نحو62%.
وقال الهاشمي: إن العراق بلد عربي وعلى هذا الأساس يجب أن تكون على رأس السلطة شخصية عربية، مؤكدا: أن هذه المسألة حصيلة توافق العراقيين جميعا.
وأضاف: أن هذا المطلب هو من باب وضع الأمور في نصابها الصحيح، ومن باب تسمية الأمور بمسمياتها الصحيحة ووضع النقاط على الحروف، معتبرا أن تولي شخصية عربية رئاسة العراق جزء من خلاصه وعودته إلى محضنه العربي.
المصدر: وكالات انباء
2010/03/10
اخبار ذات صلة

[ عدد الزيارات: ١٢]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني