دراسة: آثار ترويع الأطفال تستمر معهم أربعة عقود    كوكل يحتفل بميلاد العالم الالماني ماكس بلانك صاحب نظرية الكم    دراسة: تضاعف معدلات الإصابة بسرطان الجلد خمس مرات خلال 40 عامًا    غزة.. ابتكار جهاز يحول النفايات إلى كهرباء    دراسة: تناول فنجانين من القهوة يوميًا يجنبك الإصابة بالزهايمر    العلماء يخططون لصناعة قلب حي باستخدام تقنية الطابعة الثلاثية    مساع لاختبار دماء "صناعية" على البشر    ايران تنتج سلاحاً يطلق 2000 رصاصة في الدقيقة    إنتاج أدوية مضادة للسرطان في إيران بعصير الكركم    مركبة فضائية على شكل قرص لإنزال شاحنات ثقيلة على سطح المريخ    دراسة جديدة لقراءة أفكار البشر بعد نجاحها مع الفئران    عالم إيراني يكشف عن الكعب الآخيل لعلاج مرض أنفولنزا    تجربة فرنسية جديدة لاكتشاف عالم تحت الأرض    "ناسا" تعلن نيتها التخلص من مركبة لادي الموجودة على سطح القمر    جيل جديد من "طائرات الطاقة الشمسية"   

الاخبار » علمية 

وزارة التربية العراقية تؤكد تغيير 70% من المناهج الدراسية لعام 2011

بعد مرور سبع سنوات على التغيير في العراق لا يزال ملف تغيير المناهج الدراسية في هذا البلد الشغل الشاغل لوزارة التربية والبرلمان. وأشار مدير عام المناهج المدرسية في الوزارة الدكتور غازي مطلك إلى إلغاء مناهج وإضافة أخرى وتعديل بعضها. ووجد المعنيون أن مناهج العراق قبل عام 2003 لا تلائم الوضع العراقي الجديد؛ فأغلبها سخر لخدمة توجهات النظام السابق وتعليم طلبة الابتدائية والثانوية ثقافة محددة. فتعليم طالب الصف الأول الابتدائي عملية الحساب يحتاج إلى أن يجمع جنودا أو طلقات أو أسرى حرب بدلا من الزهور أو البرتقال أو لعب الأطفال، وكان على جميع الطلبة حتى في الجامعات حفظ أقوال «القائد» وكتابتها في بداية دفتر الامتحان ليضمن نجاحه. وكانت صورة صدام تتصدر كل كتاب منهجي وفي الصفحة الثانية العلم العراقي. وأكد مطلك أن وزارته في صدد إنهاء ما بدأته منذ سبعة أعوام وهو موضوع تغيير المناهج الدراسية في عموم العراق، مؤكدا أن المنجز حتى الآن هو 70% وأن العام المقبل سيشهد استكمال التغيير. وقال إن المديرية «تمكنت حتى الآن من تغيير 172 عنوانا، وفي عام 2011 سننتهي تماما من تغيير المتبقي». وأوضح أن عملية التغيير تضطلع بها لجنة مختصة من وزارة التربية وخبراء، ووضعت ضمن أولوياتها مواكبة التطورات العلمية التي شهدها العالم في الميدان التربوي.وفي شأن عمل اللجنة وما إذا كانت تأخذ في الحسبان آراء جميع طوائف الشعب العراقي، قال مطلك: «إنها لجنة مهمتها الاجتماع للنظر في المناهج الجديدة قبل أمر الطباعة لضبط مسارات الكتب من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية التي تمس وحدة الوطن». وأشار إلى أن أي عملية تغيير لمنهج «تبدأ من القاعدة أي من المعلمين، فهم أولا وأخيرا مصدر المادة وأيضا المطبقون للمنهج. وهنا حرصنا على إدخال قسم منهم في دورات تدريبية على المناهج الجديدة». وأكد أن «تأليف الكتب المدرسية جاء بعد الاطلاع على تجارب الدول المتقدمة في تأليف المناهج، واخترنا التحول إلى كتب تفي بالغرض وتناسب المستوى العلمي وتتيح رفد المجتمع بكفاءات قادرة على بنائه»، موضحا أن المناهج الجديدة «تتضمن إشارات وتوجيهات لضمان حقوق الإنسان والحفاظ على البيئة والصحة العامة».

 

 
 
 

المصدر: الشرق الاوسط
2010/04/17
اخبار ذات صلة

اضف هذا الموضوع الى: [ عدد الزيارات: ١٧٣]

تعليقات الزوار

hadar  (21-11-2010)

اليس التغيير للافضل في بعض المناهج اما نصيب اصحاب المتحانات الخارجية فقدانتهى وليس لديهم معرفة بالمناهج الجديدة

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني