أبل تحظر استخدام البنزين في تجميع أجهزتها    هاكرز اجانب ينجحون في اختراق حاسبات هيئة نووية أميركية    علماء الفلك : المريخ سيقترب من الارض في الـ 27 من الشهر الجاري    بعد خطر المقاومة... مرض "الايبولا" يدق ابواب الكيان الصهيوني    واشنطن تستعمل "اكس كيسكور" للتجسس على مستخدمي الانترنت    دراسة: المشروبات السكريّة تهدد ذاكرة الأطفال    دراسة: 8% فقط من "دى إن أيه" مسئولة عن حياة الإنسان    هاكر صيني يسرق معلومات من أكثر من 32 مشروعا عسكريا أمريكيا    العراق يتسلم أول إشارات القمر الاصطناعي دجلة بنجاح    مسلمو الدنمارك يصومون 21 ساعة والأرجنتين 9 فقط    روسيا تبدأ بصنع غواصة بدون طاقم بشري    دراسة علمية: مشاهدة التلفزيون أكثر من 3 ساعات تضاعف خطر الموت المبكر    الصوم يحارب السرطان ويُجدد الخلايا المناعية    اطلاق القمر الصناعي العراقي "دجلة" مساء اليوم    دراسة : اللحوم الحمراء ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي   

الاخبار » سياسية 

ضابط مخابرات اردني يروي تفاصيل خطة ودور بندر بن سلطان في احداث سوريه

كشف مصدر مخابراتي اردني عن تفاصيل مخططات اسبوعية تابعة للامير السعودي بندر بن سلطان بن عبد العزيز في سوريا حيث شبكات لوجستية تعمل لصالح نجل ولي العهد السعودي بكل حرية في ارجاء الاردن، وتستغل حدود البلد للنفاذ والاختراق إلى الداخل السوري عبر تهريب السلاح والمتفجرات والمقاتلين والمدربين بغية زعزعة الاستقرار في سوريا .
وقال المصدر "ضابط مخابرات" انه يعارض التورط في سوريا ويرفض نشاطات بندر بن سلطان في الاردن لكنه اعرب عن استغرابه من موقف الحكومة الاردنية تجاه دمشق حيث تعلن عن وقوفها مع سوريا في محنتها ثم لا تفعل السلطات الاردنية شيئاً بوجه شبكات و اجهزة تنشط ضد سوريا وتنطلق من أراضيها.
وقال المصدر ان السلطات الاردنية سمحت الشركات الخليوية وخاصة شركة (أومنية للاتصالات) من تقوية الارسال باتجاه الاراضي السورية حيث انها سمحت بتركيب اجهزة تقوية تجعل الهواتف الاردنية تعمل بشكل طبيعي حتى حدود العاصمة السورية دمشق .
وكشف المصدر انهم خططوا سيناريوهات باستخدام خلايا نائمة لزعزعة سوريا منها سيناريو احداث درعا ودوما ومدن سورية اخرى وقرروا تكرار سيناريو درعا ودوما مرة اخرى يوم الجمعة في الثامن من نيسان ابريل الحالي في هاتين المدينتين حيث حاولت ،هذه المرة ، العناصر التابعة لبندر والمتواجدة على الاراضي السورية لتنفيذ مجازر بحق المتظاهرين مع التركيز على مدينتي حلب ودمشق.
واضاف المصدر نظراً لنجاح سيناريو درعا فقرربندر بن سلطان تكراره في دوما وفيما تلي التفاصيل الخاصة بذاك السيناريو حسب المصدر:
أولا : مجموعة صغيرة جدا من المقاتلين المدربين (العاملين في السورية لصالح بندر وفقا لما يعرف الخلايا النائمة ) يتم تنشيطها فتستعد بشكل مسبق لتنفيذ عملية قنص واطلاق نار بهدف القتل بحق المتظاهرين المتوقعين في منطقة محددة .
ثانيا: مجموعة من البلطجية (الزعران) والخارجين عن القانون الذين تم دفع المال لهم وبعض اصحاب الأيدولوجية المتطرفة يعملون على تحريض مجموعة اخرى من الشباب تختار مسجدا معينا للتحرك وفقا لعملية معقدة يقوم من خلالها احد الاعضاء بالتواصل مع المحرضين في الخارج لنقل خبر التظاهرة المتوقعة في الوقت والمكان المحددين، فيصل نبأ موعد التظاهرة ومكانها إلى الخلية النائمة التي تم تنشيطها، فتقصد المكان قبل الموعد، وتتمركز فيه بمساعدة خلايا لوجستية اخرى قد لا تكون على دراية بخلفية ما هو مطلوب منها.
وما ان يبدأ المصلون بالخروج من المسجد المستهدف حتى تعمد مجموعة المحرضين على البدء بالهتاف" الله سوريا حرية وبس " و " الشعب السوري ما بينذل " وغير ذلك من الهتافات التي صممها لحملة بندر على سوريا رجل السي آي ايه ايلي خوري وشركته " ساتشي اند ساتشي " التي تحمل الان إسما تجاريا مموهاً.
فإذا نجح المحرضون في جمع مئة متظاهر فإن الخروج إلى الشارع يصبح هو الهدف الاول واما الهدف الثاني فهو الاشتباك مع رجال الشرطة والامن الذين سيحضرون إلى المكان .
وفور وقوع الاشتباكات بالأيدي والحجارة (كما حصل في درعا ) تتدخل المجموعة المسلحة فتطلق النار على المتظاهرين وتقتل وتجرح منهم ما أمكنها (اكثر الاوقات يكون هناك اكثر من مجموعة مسلحة تطلق النار ومجموعات اخرى منفصلة عنها ولا تعرف بعضها بعضا تقوم بالتخريب ).
وهنالك مجموعات اخرى مهمتها ترويج الشائعات وقد نجحت هذه المجموعة في درعا وفي دوما بمساعدة من وسائل اعلام وفضائيات عربية مسخرة لهذا العمل، وقد نجحت هذه المجموعة في أقناع المواطنين في أن الفرقة 15 التي تقيم حواجز لها حول درعا هي الفرقة الرابعة التي ينتمي اليها ابرز المقربين من الرئيس بشار الاسد، والتي تتمركز عادة في خط الدفاع الاول عن العاصمة دمشق لصد اي خطر اسرائيلي مفاجيء ، وقد سعت وسائل الاعلام والفضائيات المحرضة على ترويج الشائعات تلك في درعا لتأكيد ما روج من المجموعات المتخفية بين المتظاهرين عن مسؤولية ضابط سوري بارز عما حصل من حوادث اطلاق نار في درعا ادت إلى مقتل مواطنين، ويؤكد المصدر المخابراتي الاردني بأن معلوماته الخاصة والمؤكدة تشير إلى ان العميد المستهدف بالشائعات لا علاقة له بما يحصل في درعا لا من قريب ولا من بعيد، ولكن رجال بندر وحلفائهم من التنظيمات المحظورة في سوريا إستغلوا حال النقمة عند المواطنين بعد سقوط ضحايا ابرياء ووجهوا الاتهام إلى الشخص الذي تخشى من نشاطه العسكري إسرائيل والمرتبطين بها من العرب.
السيناريو هذا ادى إلى تحول اهالي درعا إلى عامل ضغط في سوريا ، وحتى الآن لا تزال المدينة تعيش حال عدم الاستقرار، ويقوم المحرضون والارهابيون بالعمل سويا على منع المحلات من فتح ابوابها بحجة استمرار اضراب وتمرد مدني لا هدف معلن له يعرفه المجبرون على الاضراب سوى قانون الطواريء والاصلاحات التي اعلن الرئيس الاسد عن قرب صدورها .
السيناريو نفسه اعيد تنفيذه في مدينة دوما وتحولت المدينة حاليا إلى ساحة للتمرد والغضب حزنا على الضحايا وانتقاما لهم، ولكن هذه المرة استهدفت الشائعات العميد حافظ مخلوف المكلف من الرئيس بشار الاسد على ملاحقة اي مسؤول او ضابط او مندس يعمد إلى التلكوء في تنفيذ اوامر الرئيس القاضية بعدم التعامل بالسلاح او بالقوة والعنف مع المتظاهرين .
ويؤكد ضابط الاستخبارات الاردني بأن اوامر الرئيس السوري واضحة وهي انه " ممنوع إستعمال او حمل السلاح بالنسبة للشرطة ولقوى الامن في مواجهة المتظاهرين ، وممنوع اكثر اطلاق النار على المتظاهرين تحت طائلة العقوبة الفورية .
وقد نجح العميد حافظ مخلوف (بما له من مسؤولية في مدينة دمشق وريفها) في محاربة عدد من الاختراقات وامسك ببعض المندسين الذي قتلوا المتظاهرين، واوامره التي تسلمها من اعلى السلطات هي ان يعتقل المعتدين على المتظاهرين مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات وفي حال وجود تقصير في حماية المتظاهرين وامن المدينة (دمشق ) وريفها ، فان العقيد مخلوف مخول بحكم موقعه الامني بملاحقة المسؤولين عن ذلك مهما كانت مناصبهم او ادوارهم تقصيرية او جرمية .
والغريب ان الرجل (يتابع المصدر المخابراتي الاردني ) " نزل على الارض " في ساحة مدينة دوما يوم الجمعة الماضي في الاول من نيسان ابريل ليمنع تطور الاحداث في المدينة إلى ما لا يحمد عقباه اثر مقتل عدد كبير من المتظاهرين برصاص مجهولين سقط برصاصهم ايضا العشرات من افراد الشرطة والقوى الامنية ، وسقط برصاصهم فيما بعد في مدينة أخرى تسمى " كفربطنا " عنصرين من القوى الامنية السورية ، وقد نجح العقيد مخلوف في وقف الاشتباكات المسلحة في دوما بعد ان سارع بعض المتظاهرين وردا على سقوط ضحايا من بينهم إلى رفع السلاح واطلاق الرصاص على القوى الامنية التي كانت عزلاء من الاسلحة فسارعت إلى طلب تعزيزات مسلحة من القوى الامنية المساندة وهو امر كاد يؤدي إلى سقوط اضعاف عدد من القتلى من بين الناس ومن بين الامنيين وهو ما منع حصوله وصول المسؤول الامني المعروف بحرصه الشديد على تنفيذ تعليمات الرئيس السوري بحذافيرها ومخاطبته للمسلحين من الاهالي مباشرة والتجول بينهم دون ان يمنعه من ذلك اعتبار الامني الشخصي له و بحضوره منع الاشتباكات وحقن الدماء، ثم سارع إلى مقابلة الوجهاء وطلب منهم التنبه إلى المندسين والعملاء .
وتابع المصدر الاردني رواية المعلومات الامنية التي يمتلكها عن مخطط بندر بن سلطان فيقول :
إستهداف ابرز ضابط في الفرقة الرابعة بالاشاعات بعد اصرار الاهالي على تصديق ان رقم (الفرقة 15 ) يعني ( الفرقة الرابعة ) ثم توجيه الاتهامات إليه في موضوع مقتل المدنيين في درعا، كما ان واستهداف العميد مخلوف في موضوع مقتل المدنيين في دوما ليسا امرين منفصلين ، بل هو جزء من خطة عمل منظمة هدفها نشر بؤر التمرد في سوريا وتفجير المدن السورية بالدماء والضحايا واحدة بعد اخرى وتحميل وزر المجازر إلى من يعتبرهم بندر ثقة الرئيس الاسد ومنفذين امناء لتعليماته ، فإن صدّق الناس التهم تلك... تحول الضباط المحاربين للارهاب وللفساد وللتجسس إلى عامل اضعاف لهيبة السلطة فيكون التخلص منهم مطلبا شعبا لا بد من تحقيقه (كما تنص خطة بندر بن سلطان والاميركيين ) .
ويؤكد المصدر الاردني : من بين المقربين من الرئيس الاسد هناك عدد من الشخصيات التي لن يتوقف بندر واسياده الاميركيين عند حد وصولا إلى تحويلهم إلى ضحايا لعملية اعلامية امنية تربك النظام وقياداته الامنية التي يعول عليها، فيضطر النظام إلى ابعاد اخلص رجاله إرضاء للمتظاهرين (كما يأمل بندر ورجاله ) .
ويقول الضابط الاردني بحسب اطلاعه القوي جدا على الاحداث السورية من منطلقات امنية فيضيف :
أؤكد بان نهار الجمعة القادم هو يوم خطير وانصح السوريين بعدم التجمع في اماكن مكشوفة وانصح القوى الامنية السورية برصد اي مشبوهين واعتقالهم فيوم الثامن من نيسان – ابريل هو يوم يريده بندر بن سلطان يوم " المجزرة " في سوريا، وهو سيزج بعدد كبير من الخلايا النائمة التي كان يدخرها للاسابيع القادمة، ولكنه في سباق مع عملية الاصلاح التي قد يعلن الرئيس الاسد عنها في اي وقت ومسألة نشر الشائعات وتحميل المقربين من الرئيس الاسد مسؤولية الدماء التي قد تسيل في دمشق ليست امرا عبثيا، بل هي مؤامرة تشير إلى وجود قرار حاسم عند بندر بازاحة اكثر الشخصيات و الضباط ولاء للرئيس الاسد من ساحة العمل الامني في دمشق سعيا الى الاستفراد بالرئيس .
يقول المصدر الاردني : بحسب ما لدي من معطيات وتقارير فما يمثله الضابط المشهور بحربه الشرسة على الفساد وله من بين الفاسدين اعداء اقوياء يتربصون به ، وللضابط الذي يمسك بقسم مسؤول عن امن مدينة دمشق وريفها في المخابرات السورية العامة إنجازات كبيرة في مواجهة التجسس الاسرائيلي (لدى الاردنيين معلومات تشير إلى تفكيك حافظ مخلوف في الاسابيع الماضية لشبكات تجسس اسرائيلية بلغ عدد عناصرها العشرات) وازاحته هي هدف اسرائيلي ايضا، كما ان للرجل نشاط فعال في مواجهة الارهابيين، ومما لفت نظر الضابط الامني الاردني في مسألة استهداف العميد مخلوف ، قيام بعض المشبوهين بالفساد و ضعاف النفوس بتقديم نصائح مباشرة لأهالي دوما الذين تواصلوا معهم بحجة التعزية او التهدئة ، بوجوب المطالبة بإزاحة غريمهم (حافظ مخلوف) كما تمكن اهالي درعا من إزاحة عاطف نجيب ، وطالب هؤلاء الفاسدون الاهالي برفع شعارات وهتافات تطالب بعدم التهدأة في دوما إلا بعد التخلص من الضابط المطلوب رأسه ليسعد بندر بن سلطان وسعادة الاخير للمفارقة ستسعد ايضا بعض الفاسدين في الداخل .
وعن الترابط بين الفساد والامن يقول الضابط الامني الاردني :
ربما يكون الترابط بينهما اكثر عمقا مما يتصور البعض فكيف وصلت احدث القناصات إلى سورية وكميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات واجهزة التفجير الشديد التعقيد تكنولوجيا لولا وجود مرتشين على المنافذ الحدودية ؟
ومسألة ملاحقة حافظ مخلوف للفاسدين في الداخل قد تجعل المحرضين على الاضطرابات في سوريا من الخارج يسرعون من الاجراءات التي يرونها كفيلة بالاطاحة بغريمهم ، فالأخير اي مخلوف إعتقل عددا من المتورطين بتهريب السلاح إلى سوريا كما إعتقل عددا من القناصة المشاركين في قتل المدنيين في دوما وهؤلاء بحسب المعلومات التي تملكها مخابرات الاردن اعترفوا بالكثير مما تحتاجه القوى الامنية السورية من المعلومات لوقف تدفق السلاح والمسلحين إلى داخل سوريا ويبدو بان لبعض الفاسدين دور في تهريب الاسلحة مقابل الكثير الكثير من الاموال .

المصدر: 
2011/04/11
اخبار ذات صلة

  الحوثيون يهددون حكومة صنعاء بخيارات "اكثر ألماً" ويتهمون السعودية بمحاولة بث داخل المجتمع اليمني

  تصاعد الخلافات بين دول الخليج وقطر بعد رفض الاخيرة الالتزام باتفاقية الرياض

  السعودية تعدم 17 شخصاً في اسبوعين فقط

  السيد نصر الله يؤكد: هزيمة داعش ممكنة ويحذر من انتقاله للسعودية والأردن بعد كردستان

  مصادر اوروبية: مساع سعودية لإسقاط النظام القطري والاخير يقيل 11 ضابطاً كإجراء وقائي

اضف هذا الموضوع الى: [ عدد الزيارات: ١١٠٣]

تعليقات الزوار

FAYEZ  (26-04-2011)

lمخطط بندر

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني