قال عضو الوفد المفاوض لعصائب اهل الحق مع الجانب الامريكي والحكومة العراقية في تصريح له لقناة الاتجاة امس الثلاثاء 13-9-2009 " ان الأولوية التي تركز عليها العصائب في المرحلة الحالية هو تنفيذ او مراقبة تنفيذ اتفاقية سحب القوات الامريكية ، مؤكداً ان الاتفاق الذي جرى ما بين العصائب والحكومة العراقية هو اعطاء هدنه للحكومة من اجل تنفيذ اتفاقية سحب القوات الاجنبية "ووصف سلام المالكي سير تنفيذ الاتفاقية مع الجانب الامريكي بالجيدة بقوله " بشكل عام الموشرات الاولية جيدة ولكن ايضا الامر لا يدعو الى الاطمئنان "من جهته شكك الجنرال هانت نائب القائد العام لفيلق الاحتلال في العراق في وقت سابق بنوايا عصائب اهل الحق في ألقاءها السلاح ودخولها في العملية السياسية الجارية في العراق بقوله "إننا بانتظار أن تقدم هذه الجماعة الأدلة على حسن النوايا وان تتخذ خطوات ملموسة وتلقي السلاح وتنخرط في العملية السياسية كي نستطيع إكمال الحوارات معها".يشارالى ان البنتاجون أعلنت في وقت سابق ارسال أربع ألوية للاستشارات والمساعدة تضم ما يصل الى 14 ألف جندي ستبدأ في الانتشار في العراق اعتبارا من الخريف في اطار عملية روتينية تشمل 30 ألف جندي يضمون كذلك ثلاثة ألوية قتالية في الجيش وثلاثة مراكز رئيسية لفرق الجيش. وأشار برايان ويتمان المتحدث باسم البنتاجون حينها ان الالوية الجديدة ستكون لها مهمة مختلفة موضحاً بقوله انه سيظل في مقدورالألوية الجديدة القيام بعمليات قتالية كاملة النطاق عند الضرورة. بحسب ما نقلته رويتز ، من جانب آخر تبلغ مساحة السفارة الامريكية في بغداد 104 هكتارات من أرض المنطقة الخضراء وتعد أكبر من مجمع الامم المتحدة في نيويورك بستة أضعاف وبعشرة أضعاف من السفارة الامريكية الجديدة التي يجري بناؤها في بكين على مساحة 10 هكتارات. وتحتوي السفارة الأمريكية في العراق على 20 مبنى منها ستة مجمعات سكنية تضم 619 شقة، ومبنيان للإدارة يتسعان لحوالي 1000 موظف، ومساكن خاصة متميزة للدبلوماسيين رفيعي المستوى .يذكر ان كتائب حزب الله شككت في مصداقية خروج الاحتلال من المدن إذ وصفت الكتائب في بيان سحب القوات الامريكية من المدن بقولها " ان العراق عبارة عن مدن ، وللمدن مراكز وامتدادات جغرافية وعندما تخرج تلك القوات من المراكز الى الامتدادات فانها عمليا موجودة داخل المدن ".
وأكد البيان "ان الانسحاب يعني خروج آخر جندي أجنبي من البلد المحتل وان يتحرر البلد المحتل من الوجود العسكري والهيمنة والتدخل في قراره وأستعادة سيادته ".